الجواهر واللآلئ في تاريخ عمان الشمالي عبد الله بن صالح المطوع

الجواهر والالئ في تاريخ عمان الشمالي

الجزء ١ · صفحة ٩٣

(Y)

(1)

هوامش وتعليقات المحقق على الملحق - آل المعلا

(3)

(4)

هذه الحادثة لم تحدث على أيام الشيخ أحمد بن راشد، بل حدثت علي أيام الشيخ عريد آل مطران وبسببها حدثت معركة الراعفة، راجع الفصل الثالث من هذا الكتاب.

"

هذه الحادثة وقعت عام 1841 م، أي في نفس السنة التي تمكن فيها الشيخ عبدالله بن راشد من انتزاع السلطة من أخيه سعيد بن راشد وتقول المصادر الانجليزية إن الحرب بين القواسم وأم القيوين استمرت اربعين يوماً، ولم تنته إلا بتدخل المقيم البريطاني الميجور هينيل. وفي كتابة أخرى عن الموضوع ذكر المؤلف الرواية بشكل يغاير ما ذكره سابقاً تغييراً طفيفاً حيث قال: إن الشيخ عبدالله بن راشد عندما سكن الحيرة فإنه لجأ إلى الدراوشة من آل أبي شامس ومكث هناك

سنة واحدة

أما عن سير المعركة، فقال إن آل علي صدوا هجومين كبيرين، شنه فرسان القواسم، وإن المهاجمين تعرضوا إلى خسائر فادحة وقد قتل حامل الراية عند المهاجمين. كما ذكر أن الشرط الثاني من شروط الصلح نص على أن يمشون تحت دولة الشيخ سلطان بن صقر، إذا دول على قبيلة أو بلد)، ويقصد أن يكون آل علي تحت إمرة وقيادة الشيخ سلطان بن صقر

•

القاسمي كما ذكر أن مدة الحصار استمرت شهرين وفي رواية أخرى استمرت أربعين يوماً.

هو الشيخ صقر، نجل الزعيم القاسمي سلطان بن صقر الأول. ابن خالد الفلاحي، هو عيسى بن خالد الذي قام بانقلاب في أبوظبي عام 1845، اغتال فيه الحاكم الشيخ خليفه بن شخبوط، إلا أنه لم

يتمكن من السيطرة على زمام الأمور، إذ وردت بعض الروايات التي تقول إنه اغتيل في العام نفسه، لكن رواية المطوع هذه يُفهم منها إنه لم يقتل في أبوظبي بل هرب منها والتحق بالشيخ سلطان بن صقر القاسمي، وقتل في هذه الواقعة - راجع الفصل الأول من هذا الكتاب. ورود كلمة (قليعة)، تسمية لفرس ابن خالد، فإن التسمية نفسها ذكرها المؤلف لفرس صقر بن سلطان في حكاية مصرعه، لذلك وضعتها بين قوسين

أما

(ه) في رواية أخرى عن هذا الموضوع كتبها المؤلف، لم يذكر فيها قضية اعتقال واعدام الاشخاص الأربعة

(7)

أما لفظة (البغلة) فمعناها السفينة الكبيرة والجمع (بغال)، وقال أنها

صنعت عام 1313 هجرية وهلكت عام 1318 هجرية

كتب المؤلف هذه الحادثة بأسلوبين، وقد نسقنا بين الكتابتين والاسلوبين بالصيغة التي قرأها القارئ لمزيد من التفاصيل راجع

لوريمر - المصدر نفسه

-

ص

1142

-173 -

-172 -