الردود الوهبية على صاحب مقال [سلفية لا وهابية]
الجزء ١ · صفحة ١٨مجدد الوهابية لا يعرف التوحيد ويدعو إلى التوحيد؟!!!
محمد بن عبد الوهاب يطعن فى آدم عليه السلام وزوجه، واتهمه
بالشرك
[آدم وحواء عليهما السلام- أشركا بالله
باب قول الله تعالى: (فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله، كعبد عمرو، وعبد الكعبة، وما أشبه ذلك، حاشا عبد المطلب.
وعن ابن عباس في الآية قال: لما تغشى آدم حملت؛ فأتاهما إبليس، فقال: إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة، لتطيعني أو لأجعلن له قرني أي فيخرج من بطنك فيشقه ولأفعلن ولأفعلن يخوفهما؛ سمياه عبد الحارث، فأبيا أن يطيعاه، فخرج ميتًا، ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله، فأبيا أن يطيعاه، فخرج ميتًا ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فأدركهما حب الولد، فسمياه عبد الحارث فذلك قوله: (جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا) 1 رواه ابن أبي حاتم، وله بسند صحيح عن قتادة قال [شركاء في طاعته] ولم يكن في عبادته. وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله: لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً)، قال: أشفقا أن لا يكون إنسانًا، وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما.
فيه مسائل
الأولى تحريم کا اسم معبد لغير الله.
الثانية: تفسير الآية.
الثالثة: أن هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها (33)
33 (). التوحيد الذي هو حق الله على العبيد، محمد بن عبدالوهاب، ص 89 - 88 الطبعة
الثانية (1416 ه - 1995 م)