الرفع والضم في الصلاة أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

الرفع والضم في الصلاة

الجزء ١ · صفحة ١١

الحديث جليل تكرر من العلماء الاستدلال به على وجوب كل ما ذكر فيه، وعدم وجود كل ما لم يذكر فيه واما الاستدلال على ان كل ما ذكر فيه واجب فلأن المقام مقام تعليم الواجبات في الصلاة، فلو ترك ذكر بعض ما يجب لكان فيه تأخير البيان عن وقت الحاجة، وهو لا يجوز «بالاجماع، وانت ترى ان الرفع والضم لم ينص عليهما هذا الحديث الجليل، فأن قال قائل: ان الرفع والضم عملان معروفان في الصلاة ولا يحتاجان

الى ذكر.

فالجواب على ذلك هو: أن القائلين بالرفع والضم رووا عن ابن مسعود أنه وضع اليسرى على اليمني فرآه

الله

النبي عليه فوضع له يمينه على شماله، فإذا كان عبد بن مسعود رضي الله عنه، وهو من كبار الصحابة

على

وعلمائهم الذي قال فيه الرسول الله «ملئ من رأسه الى اخمص قدميه علما قد اخطأ في وضع يديه حد ما رووا فكيف باعرابي لم يستطع ان يحسن الصلاة خلال عدة مرات، ألا يحتاج إلى تبيين أن لو كان الأمر صحيحياً؟

ثالثاً: إن الصلاة أمرنا الله بها أمرا إجماليا في كتابه العزيز

-^.