الرفع والضم في الصلاة
الجزء ١ · صفحة ١٢قال عز من قائل وأقيموا الصلاة وقد جاءت بعض الآيات فيها اشارة إلى اوقات الصلاة لقوله تعالى وأقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا أما تفاصيل الصلاة وهيئاتها من تكبير وتهليل وتحميد وتسبيح وركوع وسجود وقيام وقعود وعدد الركعات وتحديد الأوقات وصلاة السفر من صلاة الحضر، فقد جاءت بها السنة
المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، فلماذا
يختلف المسلمون في الرفع والضم، ولم يختلفوا في الأشياء الأخرى المذكورة، مع ان الرفع والضم عملان ظاهران في الصلاة، والنبي الله واصحابه رضوان الله عليهم اكثر ملازمة لها، على ان القائلين بهما صرحوا بأن من صلى و لم يرفع يديه و لم يضمهما فصلاته تامه، وعلى هذا فان الاباضية عملوا بالمتفق عليه وتركوا المختلف فيه، قال النووى في شرحه على مسلم واجمعت الأمة على أنه لا يجب شيء من الرفع
بن
رابعاً: روى أحمد والبخارى من طريق مالك الحويرث أن النبي الله قال (صلوا كما رأيتموني أصلى) وهذا أمر الله منه عليه ع والأمر للوجوب ما لم تصرفه قرينه،
-9.