الرفع والضم في الصلاة أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

الرفع والضم في الصلاة

الجزء ١ · صفحة ١٥

وعلى هذا لو كان الرفع والضم عمل بهما الرسول

العمل بهما من بعده صحابته ولو عمل بهما

الصحابة لعمل جابر، ولو عمل بهما الامام

بهما الامام

جابر لعمل بهما من بعده اتباعه، ولكن الامام جابر لم ير الصحابة يرفعون ايديهم ولا يضمونها ولا روي عنهم ذلك، وهل يسع جابر أن يترك سنة فعلها الرسول وفعلها اصحابه ان لو كانت هذه السنة تا الله

شيئا من

عليـ

صحيحة، لأنه لو تركها لعده الصحابة مخالفا للسنة ولما أثنوا عليه ذلك الثناء العظيم وشهدوا له بالعلم والفضل وأيضا فان بعض احاديث الرفع رويت عن عبد الله بن عمر الذى شهد الجابر بالعلم والفضل وقد مر علينا ثناء الصحابة على جابر وعرفنا عمق الاتصال بينه وبين اولئك الصحابة فهل يخالف جابر اشياخه؟ وقد كان حريصا مبتلى الله غاية الحرص على نقل سنة رسول الله في كل جليله ودقيقه حتى انه اخذ يسأل عائشة ام المؤمنين عن تلايت مقدمات جماع النبي الله

سادساً: ان الرفع والضم لم يتجاوزا درجة الاستحباب عند القائلين بهما، فهل يعقل ان ترد فيهما هذه الاحاديث الكثيرة المتعددة، مع ان قواعد كلية من قواعد الاسلام لم يرد فيها إلا حديث واحد أو حديثان،