الرفع والضم في الصلاة أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

الرفع والضم في الصلاة

الجزء ١ · صفحة ١٦

فلنأخذ النية مثلا، التي تقوم عليها اعمال الاسلام، فالعمل الاسلامي يعتمد على النية صحة وفسادا، وقد ورد فيها حديث واحد هو (إنما الاعمال بالنيات وإنما

لكل امرئ ما نوى و لم يرد إلا من طريقين: رواه الامام الربيع في مسنده من طريق ابن عباس، ورواه ائمة الحديث الآخرون من طريق عمر بن الخطاب، واليك ما قاله العلماء في شأن هذا الحديث العظيم، قال الامام نور الدين السالمي في شرحه على مسند الربيع «ومن هنا عظموا هذا الحديث فقالوا انه قاعدة من قواعد الاسلام، حتى قيل فيه انه ثلث العلم وقيل ربعه، وقيل خمسه وقال العلامة ابن حجر العسقلاني في فتح البارى وقد تواتر النقل عن الائمة في تعظيم قدر هذا الحديث، قال ابو عبد الله ليس في اخبار النبي لا شيء أجمع واغنى واكثر فائدة الحديث وحكى عن عدد من العلماء، إنه ثلث الاسلام وقيل ربعه، فإذا كانت النية وهي بهذه المنزلة الكبيرة في الدين جاء فيها حديث واحد، فان الانسان ليعجب من كثرة الاحاديث الواردة في الرفع والضم حتى إنها تكاد تبلغ التواتر المعنوى لو كانت صحيحة، لكثرتها

من

هذا