الرفع والضم في الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٢٢والسياسة كلام ابى حازم فقيه المدينة للزهرى بحضور سليمان بن عبد الملك، وايضا في اسناده عند مسلم والبيهقى عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وعبد الرزاق ابن همام، أما ابن جريج فقد قال فيه الذهبي انه يدلس، ونقل عبد الله أحمد ابن حنبل قال أبي بعض بن
هذه الاحاديث التي كان يرسلها ابن جريج احاديث (موضوعه وأما عبد الرزاق بن همام فقد تكلم فيه علماء الحديث بين مقوله ومضعف والقاعدة عندهم «ان الجرح مقدم على التعديل»، كذلك في الحديث لحن في اللفظ حيث جاء الفعل بصيغة المذكر حتى يكونا والقياس يقتضى المؤنث حتى تكونا والعلماء يمنعون اللحن في الحديث يقول الدكتور صبحي الصالح في كتابه علوم الحديث ومصطلحه مشترطا ان يكون الراوى «قادرا على أن يؤدى الحديث اداء خاليا من اللحن، ولفظ الحديث منسوب الى عبد الله بن عمر وهو من هو، صحبة وعلما، ثم انه من لبة قريش ذات الفصاحة والبلاغة، التي نزل القرآن بلسانها، وبعيد ان يجعل عبد الله عمر لفظ المؤنث بدل لفظ المذكر، دونما ضرورة تلجئه الى ذلك وما هنا ليس من باب رواية الحديث بالمعنى، لان رواية الحديث بالمعنى هو الاتيان بلفظ مكان لفظ
بن
- 19 -