الرفع والضم في الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٢٣دون الخروج على قواعد اللغة العربية، والمرخصون في ذلك اشترطوا ان يكون الراوى عالما بقواعد اللغة العربية من نحو وصرف وغير ذلك
،
بهذه المقاييس يتضح
للقارئ ان الحديث ضعيف، ويسقط به الاستدلال
4
وعن نافع ان ابن عمر كان اذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه، واذا ركع رفع يديه، واذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه، واذا قام من الركعة رفع يديه،
ما الله
ورفع ذلك ابن عمر الى النبي علي رواه البخارى والنسائى وابو داود - هذا الحديث ضعيف لأمرين: - انه معلول بالاختلاف في وقفه ورفعه قال العلامة الشوكاني في نيل الأوطار وحكى الدارقطني في العلل
الاختلاف في وقفه ورفعه والحديث الصحيح هو سلم من شذوذ أو علة.
ما
- في اسناده عند البخارى وابى داود، عبد الاعلى بن
،
عبد الاعلى السامي، قال فيه ابن سعد لم يكن بالقوى وقال أحمد كان يرى القدر، وقال بندار والله ما كان
يدري اي رجليه اطول، راجع ميزان الاعتدال للذهبى، ولم اجد هذا الحديث بهذا اللفظ عن نافع في سنن النسائى، وانما روى النسائى احاديث الرفع عن ابن