السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٢٧نظرية المعاصي عند الإباضية
من الشكل رقم (1) يتضح ما يلي:
1. تنقسم المعاصي - أي الكبائر - و التي تسمي عندهم: الكفر إلي قسمين: (أ) كبائر نفاق – و تسمي أيضا بكفر النعمة.
(ب) كبائر شرك.
2. و تنقسم كبائر النفاق) كفر النعمة) إلى قسمين:
(أ) نفاق خيانة - و تسمي انتهاك
(ب) نفاق تأويل - - و يسمي الاستحلال بالتأويل، أو نفاق تحريم و تحليل
و تنقسم كبائر الشرك إلى قسمين:
(أ) شرك جحود، أو جحود الصانع، أو كفر جحود.
(ب) شرك تسوية، أو كفر المساواة.
4. شرك الجحود: هو جحدانية الصانع المختار (الله
ه. شرك التسوية أو كفر المساواة: الأصل فيه اعتقاد التساوي بين الله
(أ) في صفة: كالنصاري
(ب) أو في فعل: كانكار إرسال الرسل.
(ج) أو فى ذات: كالمجسمة.
خلقه و
6. و هناك تعريف آخر لشرك التسوية و هو: أن يصف الصانع بصفات المصنوع، أو يصف المصنوع بالصفات المختصة بالصانع.
نفاق الخيانة: هو تضييع الفرض و ارتكاب الكبيرة بشهوة. أو هو ما فعل انتهاكا، كمقارفة شيء مما أوعد الله علي فعله النكال في الدنيا و العذاب في الآخرة. أو عذب به أمة من الأمم الماضية، كاتيان الرجال و عقر الناقة و غير
ذلك.
129