السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٢٨و نفاق التحريم و التحليل هو: ما يقوله أهل الخلاف من غير الحق، و ما ارتكبوه بتأويل و ديانة. أو هو ما نشأ عن تأويل الخطأ كاستحلال ما حرم الله
وجوه الشرك و النفاق عند الإباضية
وجوه الشرك:
أولا: شرك الجحود:
1. الراد للتنزيل مشرك، لأنه رد لفعل الصانع جائز عليه و هو تنزيل الكتب.2 الراد للرسل مشرك، لأنه رد لفعل الصانع جائز عليه و هو إرسال الرسل. 3. منكر الصانع مشرك، لأنه رد لما هو واجب في حق الصانع.
4. منكر بعض صفات الصانع الواجبة له مشرك، لنفس السبب السابق. ه أن ينكر وجود الله سبحانه البتة، كالدهرية الزاعمة أن الأشياء لا محدث لها.
6. أن يكذب الله تعالي بانكار حرف من كلامه، أو نبي من أنبيائه أو رسله أو
ملك من ملائكته
جهله.
أن يجهل البعث والمعاد ويشك في وجه من وجوه التوحيد مما لا يسع
أن يتقرب العبد إلي ربه بمعاصيه، بلا تأويل.
9. أن يزعم العبد أن الله نهي عن طاعته، مما لا يحتمل التأويل في التنزيل 10. أن يستحل ما حرم الله نصا، أو يحرم ما أحل الله نصا، من غير تأويل. 11. من لم يفرز كبائر الشرك من كبائر النفاق، فهو مشرك
البنود من 1 - 10 راجع مشارق أنوار العقول ص 510 - 514.
130