السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٣٣الخلاصة: في مرتكبي الكبائر:
1. الجمهور و السلف إلي أن مرتكب الكبيرة و لم يتب منها: فاسق غير كافر
و الإباضية إلي أنه: كافر
2. و الجمهور و السلفية يصفون الفاسق بأنه: مؤمن
و
الإباضية تصفه بأنه: كافر غير مؤمن (كفر نعمة).
و الجمهور و السلفية يذهبون إلي أن مرتكب الكبيرة إن مات و لم يتب، فانه في المشيئة الإلهية، إن شاء غفر له، و إن شاء عذبه
و الإباضية إلي أنه يعذب بالضرورة.
4. و الجمهور و السلفية إلي أن الفاسق مرتكب الكبيرة إن مات و لم يتب منها
فانه إن عذب فلا يخلد في النار قطعا
و الإباضية تقطع بخلوده في النار.
ه. و الجمهور و السلفية إلي أن حديث: لا تجوز شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي موضوع، و يردوه.
و الإباضية يقولون بصحته، إذ ينكرون شفاعتة النبي (صلي الله عليه و سلم) في أهل الكبائر
6. و الجمهور و السلفية إلي أن المخطيء هم: قتلة عثمان.
و الإباضية إلى عدم تخطئتهم
و السلفية إلى عدم جواز لعن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، و التوقف فيه.
و الإباضية إلي وجوب لعنه، و التبرؤ منه
تعقيب:
من الواضح مما سبق أن مسألة " الكبائر " تشكل نقطة خلاف جوهرية
بين أهل السنة و الجماعة (الجمهور و السلفية) و بين الإباضية. فتذكر
135