السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

مسألة علي و الفئة الباغية عند الجمهور

الجمهور علي أن أفضلية الصحابة الخلفاء الراشدين علي ترتيبهم في تولي الخلافة: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم أجمعين. 2. و أجمع فقهاء الحجاز و العراق - منهم مالك والشافعي و أبو حنيفة و الأوزاعي و الجمهور الأعظم من المتكلمين و المسلمين علي أن: عليا رضي الله عنه مصيب في قتاله لأهل صفين، كما هو مصيب في قتاله

أهل الجمل. و أن الذين قاتلوه: بغاة ظالمون له، لكن لا يكفرون ببغيهم (و أهل صفين: معاوية وعسكره و عمرو بن العاص. و أهل الجمل: عائشة. و طلحة والزبير بن العوام رضي الله عنهم).

و

3.

و رأي السلف و العلماء أن الصحابة أفضل من أهل القرون المتأخرة المتقدمة ما عدا الأنبياء و الرسل. و يليهم في الفضل التابعون. و يليهم تابعوا

التابعين.

4. و أفضل الصحابة: الخلفاء الراشدون حسب ترتيبهم في الخلافة. ه. و يلي الخلفاء الراشدون بقية العشرة المبشرين بالجنة و هم: طلحة بن عبيد الله، و الزبير بن العوام) و هم من أهل الجمل) و عبد الرحمن بن عوف، بن أبي وقاص، و سعيد بن زيد، و ابو عبيدة بن الجراح.

6. و يلي العشرة المبشرين بالجنة: أهل غزوة بدر. 7. و لا يجوز سب صحابي و لا الطعن فيه

و

???

و لا يجوز لعن معاوية بن أبي سفيان و أتباعه، لأن غاية أمرهم: " البغي

و الخروج علي الإمام علي رضي الله عنه " و هو لا يوجب اللعن (حسب العضد الإيجي في شرح المواقف. و هو آخر علماء الجمهور من الأشاعرة). (!!)

العقيدة على مذهب الجمهور، البنود 1 – 10

2 و هو قول الإمام عبد القاهر الجرجاني في كتاب " الإمامة ".

138