السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٩بيعة إلا لهم، لأنه لا إسلام إلا لديهم؛ و من ثم فالبيعة لا تجب إلا لأمير جماعتهم.
حكم البيعة لدي جماعة الجهاد، و الجماعة الإسلامية:
تتفق الجماعتان المعاصرتان على أن البيعة: جائزة و ليست واجبة
بالنسبة لإمارة التنظيم. و لكنها واجبة بالنسبة لإمارة الدولة أو الخلافة أو الإمامة.
حكم البيعة عند الأزهر الشريف:
سكت الأزهر في بيانه للناس - غير المؤرخ، سكت – فيما يبدو
عن ذكر حكم البيعة، هل هي واجبة أم جائزة؟ و إن كان من المعروف أن الأزهر
يذهب عادة إلي ما ذهب إليه الجمهور
إلا أنه صرح أن هناك بيعتين:
(1) بيعة عامة للأمير (الإمام): و هذه يجب أن تكون واحدة لا تتعدد (ب) بيعة خاصة: بمعني انه يجوز وجود بيعات خاصة يتعاهد فيها الأفراد مع أمير لهم يتخذونه علي أساس الخبرة علي عمل طاعة من الطاعات. و أن هذه البيعة تجوز فيما تم التعاهد عليه، و لا ينبغي أن تخرج عنه (!)
حكم البيعة عند الإباضية:
يري الإباضية جواز قتل الممتنع عن قبول الإمامة إذا وقع عليه
اختيار المسلمين، و ذهبوا أحيانا إلي وجوب قتله لا جوازه فقط، إذ يجب أن يقتل
قبل أن ينظر المسلمون في ترشيح أحد غيره.
السابق ص 285 2 السابق ص 42 - 43
17