السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٨عند الجمهور و السلفية، و سمعا و عقلا عند الإباضية
ذهب إلي هذا الرأي: الجمهور و السلفية و الظاهرية و الإباضية (في مرحلة الظهور) و من المعاصرين، الأزهر الشريف و الإخوان المسلمون، و الجماعة الإسلامية، و جماعة الجهاد. و هو الرأي الراجح.
و ذهبت جماعة المسلمين " التكفير و الهجرة " إلي أن الإمام لا يكون إلا
منهم، و أنهم هم فقط جماعة المسلمين، و كفروا من لم ينخرط في جماعتهم. و هو خرق للاجماع.
حكم البيعة عند الفرق
حكم البيعة عند الجمهور:
اتفق الجمهور علي أربعة شروط في الإمام (الحاكم) لكي تكون
إمامته: خلافة نبوية، و لا تكون ملكا عضوضا، و هذه الشروط هي: القرشية، البيعة، و الشوري، و العدالة. فالبيعة إذا عند الجمهور هي " شرط لصحة "
و
الخلافة.
حكم البيعة عند " جماعة المسلمين " المسماه
و الهجرة " ":
:
1. و تري: وجوب البيعة للجماعة، لا جوازها.
التكفير
2. و تري: ان من لم يعط البيعة لهم فهو: كافر. ذلك أنهم يرون أنه لا
1
تاريخ المذاهب الإسلامية ص 78، 81.
2 الاختلافات الفقهية ص 282، 285
16