السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٢١

و قد يضيف البعض " و تظهر دين الله الذي تعبد به عباده، و تدعو إليه ما

وجدت إلي ذلك سبيلا.

"1

ثالثا: بيعة إمام الشراء:

يتقدم أحد الجماعة من الشخص الذي تم عليه الاختيار ليكون إمام

شراء، فيصافحه بيده اليمني ثم يخاطبه قائلا:

و

"1

ا إنا قدمناك إماما علي انفسنا و المسلمين علي ان تحكم بكتاب الله

سنة نبيه عليه السلام، و علي أن تأمر بالمعروف و تنهي عن المنكر، و تظهر

دين الله الذي تعبد به عباده، و تدعو إليه ما وجدت إلي ذلك سبيلا

نفس الصيغة في إمامة الظهور و الدفاع و لكن تزاد هذه العبارة ":

2

وهي

" و انك قد اشتريت نفسك الله

و عليك

ما علي الشراة الصادقين

"1

6

و لا تأخذك في الله لومة لائم،

و يقصد بالشراة الصادقين: أبا بكر و عمر بن الخطاب رضي الله عنهما

الخلاصة:

اختلفوا في حكم البيعة للامامة العظمى (رئاسة الدولة)

فذهب الجمهور إلي انها شرط لصحة الخلافة، و إلا فهي: ملك عضوض

و إلي الوجوب - لا الجواز - ذهبت الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد

و الإباضية الذين ذهبوا إلي جواز (أو) وجوب) قتل المختار الممتنع عن قبول

الإمامة

، و جماعة المسلمين " التكفير و الهجرة " الذين كفروا من لم يبايعهم.

6

1 السابق ص 46

2 السابق ص 48، 49

19