السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٢٢١(13) و ولاية من لا يسع جهله. (14) و البراءة من الكافرين جملة.
(15) و معرفة الأنبياء أنهم من نسل آدم.
(16) و معرفة الله سبحانه أنه أمر بطاعته، و نهي عن معصيته، و أنه
يثيب و يعاقب علي ذلك
(17) و أن التوحيد: إفراد.
(18) و معرفة فرز ما بين كبائر الشرك، و كبائر النفاق.
(19) و معرفة أن الله موال لأوليائه، و معاد لأعدائه.
(20) و زاد: أنه لا يسع جهل الملل، و موت محمد،. معرفة الإسلام و المسلمين، و الكفر و الكافرين.
و حكم: من ترك واحدة مما سبق أنه: أشرك. و كذا الشاك في شركه:
مشرك.
الإباضية: هذه عقيدتنا
قال أبو حمزه - المختار بن عوف: " الناس منا و نحن من الناس:
إلا عابد وثن
و ملكا جبارا
و صاحب بدعة يدعو الناس إليها
1
الإباضية بين الفرق ص 306.
224
٢٢١ / ٢٥٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.