السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

ما لا يسع جهله عند الإباضية

قال الشيخ أبو الربيع سليمان بن يخاف - رحمه الله -:

أول الواجبات: ما لا يسع جهله

و

قد اختلف أصحابنا (الإباضية) فيه.

فأكثر المشارقة منهم الشماخي و ابن زرقون و عمروس بن فتح و أبو حرز أنه: "

لجملة " التي يدعو إليها رسول الله - صلي الله عليه و سلم –

و قال المتأخرون:

(1) إنه الجملة (أي الشهادتين: لا إله إلا الله، محمد رسول الله) (2) و أن الله خالق لجميع الأشياء.

(3) و أن له الملائكة والنبين والمرسلين والكتب التي أنزلت عليهم.

(4) و يعلم أنه رسول رب العالمين إلى محمد (صلى الله عليه و سلم) بالدين و القرآن. (5) و أن يقصد إلي محمد (صلي الله عليه و سلم) من بين المرسلين

أن يقصد إلي جبرائيل (جبريل) من الملائكة باسمه، و يتولاه، و

(6) و إلى القرآن أيضا، و يعلم أنه كلام رب العالمين.

الجنة،

و

(7) و " معرفة ": الموت، و البعث، و الحساب، و (8) و أن الجنة ثواب الله للمطيعين له، و النار عقابه للعاصين له (9) و أن ثوابه لا يشبه ثوابا، و عقابه لا يشبه عقابا. (10) و معرفة الخلق، أن الله أخرجه من العدم إلى الوجود.

النار

(11) و معرفة تحريم دماء المسلمين بتوحيدهم لربهم، و تحليل (دماء)

المشركين لشركهم.

(12) و ولاية المسلمين " جملة "

معالم الدين للشيخ عبد العزيز المصعبي ج 2 ص 86 - 87.

223

1