السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٤٤

هذه النظم هو: عدوان صارخ علي ألوهية الله تعالي لخلقه في الأرض. ه. و يرون ضرورة إزالة هذا الكفر بالقوة. فيقولون: " فها هو الخليفة أو

الإمام قد " كفر " و سقطت ولايته، و يجب الخروج عليه، و قتاله، و عزله، و نصب إمام عادل

"1

6. و يرون أن جهادهم: فرض عين. فالجهاد الإسلامي اليوم يحتاج إلي قطرة عرق كل مسلم.

و يرون أن المحاكم كافرة، و لا يجوز التحاكم إليها إلا في أضيق الأمور. " فتحاكم المسلمين إلي الشريعة بعيدا عن المحاكم الكافرة: واجب عليهم. و نحن ندعو الناس إليها بقوة، ما أمكن ذلك، و إن تعذر في " الحدود " فليكن في الأموال و هكذا "

و من أقوالهم في الحكم علي " الواقع ": " فجماعة الجهاد الإسلامية التي رأت في واقع اليوم صورة مكررة صارخة " للجاهلية الأولي "، لم تر سوي: " المفاصلة، و الصدام " سبيلا إلي الخلاص من هذا الواقع، و طريقا إلي عودة حكم الإسلام من جديد

4 "1

9. و يرون أن هذا الصدام يعني: هدم المجتمع في مؤسساته. و هذا الهدم و

" التخريب " قربي إلي الله تعالي، فيقولون: " إننا نري أن هدم هذه المؤسسات

الطريق إلي الخلاص، و هو طريق القربي إلي الله

"

10. يرون أن هذه المفاصلة و المواجهة للمؤسسات ينبغي أن تكون:

(أ) شاملة: لكل مظاهر الجاهلية.

السابق نقلا عن العمدة ص 4، 29، 63 و عن الفريضة الغائبة لمحمد عبد السلام فرج ص 93

2 السابق ص 304 نقلا عن العمدة في إعداد العدة للجهاد في سبيل الله تعالي ص 63، للشيخ عبد القادر عبد

العزيز.

3 السابق عن الفريضة الغائبة ص 19.

4 السابق ص 305، 306 عن فلسفة المواجهة لأبي فداء ص 5 و هو بحث مطبوع علي الآلة الكاتبة سنة 1987

42