السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٤٣(د) عدم الاعتراف بشرعية النظم القائمة
(هـ) الأولويات:
البدء بالسلطة
ثم المجتمع.
وصولا إلي الخلافة (النبوية) لا الملك العضود
و سيادة العالم.
و يعقب صاحب الاختلافات الفقهية: " و الثابت أن أفراد الجماعة قد قبض عليهم، وشوش الإعلام صورتهم، فوصفهم " بالتطرف والإرهاب " الألفاظ المنفرة التي تبعد الناس عنهم، و زاد " المنكر " الذي أرادوا إزالته ثباتا و قوة "
و
الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر عند جماعة الجهاد "
1. تري جماعة الجهاد أن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر: واجبان، بالكتاب و السنة و إجماع الأمة
2. و تري الجماعة أن هذا الواجب مرتبط بالقدرة علي (إحداث) التغيير
و يرون أن " النظم البشرية " المخترعة من قوانين وضعية، و ديمقراطية، و اشتراكية، و شيوعية، و غيرها من الضلالات التي ما أنزل الله بها من سلطان هي كلها: كفر بواح
4. و يرون أن حكم " الطواغيت " القائم - بكثير من بلدان المسلمين - علي
2
الاختلافات الفقهية ص 302، 303 نقلا عن الغرب في رؤية الحركة الإسلامية المعاصرة ص 81. الاختلافات الفقهية ص 303 - 308.
41