السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٦و لدي قراءتي لبعض المراجع المعاصرة، وجدت أنه بالإمكان إدخال
اتجاهات بعض الفرق (الجماعات الإسلامية المعاصرة في الدراسة
المقارنة، إذ
لم تخرج واحدة منها عن أن تكون قريبة الشبه - و لا أقول مماثلة - من إحدي الفرق الأربعة المذكورة، فدخلت في المقارنة بقدر الإمكان
و قد فرض الموضوع بعض المسائل الفرعية و التي تبدو في الظاهر أنها لا علاقة لها بمسائل السياسة الشرعية، إلا أني وجدتها وثيقة الصلة بها، لا تكتمل جوانب الدراسة إلا بتناولها، فأدخلتها في البحث المقارن، مثل مسألة التكفير، و التفسيق، و الكبائر و نحو ذلك
و
قد اشتمل الكتاب علي كل ما سبق في فصول ثلاثة، وخاتمة و الأقوال الواردة كلها موثقة، مدعمة بالمراجع و المصادر … و الله ولي التوفيق.
4
٦ / ٢٥٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.