السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٦٩

و يتبع الهوي.

(ج) لا يطاع في معصية قط

(د) كلمة الحق واجبة عند الحاكم الظالم

•

(هـ) إذا لم يستطع أن يقول الحق، يستطيع أن ينكره بقلبه، و ذلك أضعف

الإيمان.

6. و رأي السلف والعلماء أنه:

(أ) لا يجوز لعن معاوية وأتباعه، لأن غاية أمرهم " البغي و الخروج

علي الإمام علي، و هو لا يوجب اللعن ( .. )

(ب) و اختلفوا في لعن الحجاج بن يوسف الثقفي

(ج) و أجازوا - و لم يوجبوا - لعن يزيد (الفاسق: هكذا لقبه الجمهور)

بن معاوية، و من عاونه علي قتل الإمام الحسين رضي الله عنه وأرضاه. و الذي عليه الجمهور من الأمة هو أن: المخطيء، قتلة عثمان و محاربوا علي، و ذهب بعضهم إلي أن هذه التخطئة لا تبلغ إلي حد التفسيق.

و قال الجمهور من العلماء: إن الحاكم لا ينخلع بفسقه أو ظلمه بغصب الأموال، أو تضييع الحقوق، أو تعطيل الحدود. و لا يجب الخروج عليه بمثل هذه الأمور، و لكن: يجب وعظه، و تخويفه، و ترك طاعته في شيء مما يدعو إليه من معاصي الله

البنود 6، 7، العقيدة علي مذهب الجمهور للمؤلف – لم ينشر بعد

2 الفرق الإسلامية ص 204

70