السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٧٩

4. و يقول في الاختلافات الفقهية: " هذا، و الثابت أن الدكتور عمر عبد الرحمن " أمير الجماعة الإسلامية " قد تبني، و أفتي: بجواز إحداث انقلاب عسكري باستخدام القوة [كلمة حق ص 87]، بل و أوجب الخروج علي الحاكم " و لو كان أقصي إمكانياته لا تتجاوز العصي " [كلمة حق ص 83].

موجبات خلع الإمام و الخروج عليه عند جماعة الجهاد

1. تري الجماعة إزالة النظم الكافرة بالقوة، إذ يعتبرون القوانين الوضعية و الديمقراطية و الاشتراكية و الشيوعية و غيرها من الضلالات آنها كلها: كفر بواح، فيقولون:

" فها هو الخليفة أو الإمام قد کفر و سقطت ولايته، و يجب الخروج عليه

و قتاله و عزله، و نصب إمام عادل '

"1

2. و في كتابه " الفريضة الغائبة " يفتي مفتي جماعة الجهاد محمد عبد

السلام فرج " بعدة نقاط منها ":

(أ) إن الأحكام التي تعلو المسلمين اليوم هي: أحكام كفر

(ب) إن حكام هذا العصر في ردة عن الإسلام.

(ج) إن قتال الحكام أولي من قتال الاستعمار، باعتبار أنهم سبب وجود

الاستعمار

1 ص 302

2 الاختلافات الفقهية ص 303، 304 نقلا عن العمدة ص 63.

3 السابق ص 108، 109

81

6