السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٧٩4. و يقول في الاختلافات الفقهية: " هذا، و الثابت أن الدكتور عمر عبد الرحمن " أمير الجماعة الإسلامية " قد تبني، و أفتي: بجواز إحداث انقلاب عسكري باستخدام القوة [كلمة حق ص 87]، بل و أوجب الخروج علي الحاكم " و لو كان أقصي إمكانياته لا تتجاوز العصي " [كلمة حق ص 83].
موجبات خلع الإمام و الخروج عليه عند جماعة الجهاد
1. تري الجماعة إزالة النظم الكافرة بالقوة، إذ يعتبرون القوانين الوضعية و الديمقراطية و الاشتراكية و الشيوعية و غيرها من الضلالات آنها كلها: كفر بواح، فيقولون:
" فها هو الخليفة أو الإمام قد کفر و سقطت ولايته، و يجب الخروج عليه
و قتاله و عزله، و نصب إمام عادل '
"1
2. و في كتابه " الفريضة الغائبة " يفتي مفتي جماعة الجهاد محمد عبد
السلام فرج " بعدة نقاط منها ":
(أ) إن الأحكام التي تعلو المسلمين اليوم هي: أحكام كفر
(ب) إن حكام هذا العصر في ردة عن الإسلام.
(ج) إن قتال الحكام أولي من قتال الاستعمار، باعتبار أنهم سبب وجود
الاستعمار
1 ص 302
2 الاختلافات الفقهية ص 303، 304 نقلا عن العمدة ص 63.
3 السابق ص 108، 109
81
6