السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٨٠

السيف

(د) و أن طواغيت هذه الأرض - يقصد بهم الحكام - لن تزول إلا بقوة

موجبات الخروج علي الإمام عند الإباضية

??

1. يقول في " نظرية الإمامة عند الإباضية "

- الإمام العادل: هو الذي يحكم بما أنزل الله، و يقسم بقسمته، و يتبع

كتابه. فهو من أولياء المؤمنين الذين أمر الله بطاعتهم، و نهي عن معصيتهم.

- الإمام الجائر: فهو الذي:

(أ) يحكم بغير ما أنزل الله.

(ب) و يقسم بغير ما قسم الله

(ج) و يتبع هواه بغير سنة من الله

فذلك: كفر، كما سمي

الله

و نهي عن طاعتهم

و أمر بجهادهم

2. و يقول الشيخ مالك بن السلطان الحارثي في " نظريته "" تحت عنوان:

شروط استقالة الإمام أو عزله:

(أ) تزول الإمامة":

1. إما ذهاب عقله

1

ص 2

2 نظرية الإمامة عند الإباضية ص 62، 63، 64

3 السابق ص 62 نقلا عن " المصنف " لأبي بكر الكندي ج 10 ص 215، و شرح کتاب النيل و شفاء العليل،

أطفيش، ج 14، ص

349

82