السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٨

مسألة الإمامة: فقه أم عقيدة

• مذهب الجمهور: يري أن نصب الإمام ليس ركنا من أركان الدين معلوم بالضرورة، بل أعتبره الكثير من الفروع لا من الأصول كالشهادتين و الصلاة والزكاة و نحوها، فلا يكفر منكرة.

و

ذهب الإمام الجويني في الإرشاد " إلي أن: " الكلام في هذا الباب (أي الإمامة (ليس من أصول الإعتقاد".

و لكن الإمام الجويني يضطر إلي التعرض في كتابه – و اسمه: كتاب الإرشاد إلي قواطع الأدلة في أصول الإعتقاد " - يضطر إلي ذكر مجموعة من المسائل المتعلقة كلها " بالإمامة " مع أن كتابه المذكور ليس كتاب فقه، بل هو كتاب في أصول الإعتقاد.

و لهذا يبرر ذلك قائلا: " و غرضنا في هذا المعتقد – الذي هو القول في الإمامة - أن ننص علي أصول الباب، فنذكر القواطع منها، و نميز المجتهدات عن القطعيات

و في كتابه " الفرق الإسلامية و أصولها الإيمانية " و هو كتاب في أصول العقيدة كما يدل عنوانه، يقول مؤلفه د. عبد الفتاح أحمد فؤاد في تمهيده لباب

" الإمامة

"1

تعد مسألة الإمامة عند السلف إحدي المسائل الفقهية، أي لا تدخل في مسائل أصول الدين، و لكن الفرق المخالفة " كالشيعة " جعلتها من أهم أركان الدين. كما كانت مسألة الإمامة سببا في مروق " الخوارج " و ظهورهم. و جعلها المتكلمون

2

3

العقيدة علي مذهب الجمهور للمؤلف، تحت النشر.

345

ص

ص 122

6