السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٨٨إن هؤلاء و أمثالهم من الحمقي و المغفلين، يصفون الظلام الدامس أنه النور و الضياء الساطع، و يجعلون الذلة و المهانة التي وصلنا إليها علي يد حكمه
البائد مثالا يحتذي من العزة والكرامة المزعومة ..
إن هؤلاء المنافقين يدافعون عن الضلال و الفساد و الذلة و المهانة .. إنهم
يدافعون عن بعضهم البعض لأنهم " أولياء بعض "، فهم من طينة واحدة و طبيعة واحدة، تنبع من معين واحد:
سوء الطوية، و لؤم السريرة، و الغمز و الدس، و الضعف عن المواجهة،
و الجبن عن المصارحة. تلك سماتهم الأصلية.
سلوك المفسدين: أما سلوكهم فهو:
1. الأمر بالمنكر و النهي عن المعروف
و البخل بالمال
3. و نسيان ذكر الله
4. ورد الإحسان بالإساءة.
ه. و التدبير في الخفاء
6. و الكذب علي الله
1. و عدم إدراك بواعث التطوع بالنفس و المال في النفوس المؤمنة
و السخرية بالمؤمنين
9. إن هؤلاء يتزيون بكل زي بحسب أهواء من يقودهم، إنهم يلبسون
لباس التقوي مع المتقين، و يطبلون مع المطبلين، و يرقصون مع الراقصين، و يأكلون علي كل مائدة، و يهتفون خلف كل ناعق، و يصفقون لكل رئيس 10. همهم إبقاء ما كان علي ما كان، و لو كان هو: الفساد و الخراب
90
و الدمار.