مذكرات الشيخ أحمد بن محمد الحارثي أحمد بن محمد الحارثي

الشيخ الأمير أحمد بن محمد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٣

التي جعلت الشيخ يعتزل دولة الإمامة، كما أن انفتاح الإمام غالب على الحكومة السعودية العدو التقليدي لدولة عمان الإباضية وتفرّده وأخيه الشيخ طالب بهذا الأمر دون استشارة للمشائخ جعل من الشيخ يعيد ترتيبات أوراقه فقد أحس بأن دولة الإمامة قد أصبحت حكراً لأشخاص معينين يديرون شؤونها، ناهيك عن أنها أصبحت عاجزة عن تلبية مطالب الشعب في الوقت الذي تشهد المنطقة ثورة نفطية هائلة، لذلك صمّم الشيخ على البحث عن مخرج للأزمات التي تحيط بعمان وأهلها فوجد ضالته في السيّد سعيد بن تيمور فتحالف معه على توحيد عمان وتحقيق مطالب الشعب وتنمية البلاد، ومنذ ذلك الحين أصبح الشيخ الناطق الرسمي باسم الشعب لدى السيد سعيد بن تيمور وباباً لمطالبهم، فسارت بأخباره القوافل والركبان وأصبح الشيخ مهوى أفئدة الناس وقاضياً يحل مشاكلهم ويسير أمورهم.

هذا ما لدي من معلومات عن هذه الشخصية المجهولة، والذي أتمنى من الأخوة الكرام ألا يبخلوا علينا بما تكنّه أفئدتهم من معلومات عن هذه الشخصية الفذة.

ولكم خالص شكري.

الرحبى الهمداني سالم بن حمدون

22104\ 2010

3