حياة المرأة المسلمة في شمال إفريقيا من خلال كتاب السير للشماخي للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ١٥- طوست أوصت بنتها زينب حينما جهزتها(1) لزوجها أن تقتدي بها، قالت: ما نمت حتى أصلي خمسين ركعة، ولم يرني والدك عابسة قط، ولم تصدر مني كذبة قط إلا مرة واحدة.
9 - تجهيز العروس:
- أم زعرور الجيطالية تساعد زوجها(2) في إعداد لوازم العرس لبنته ليلة زفافها بدون أن يعلم زوجها.
10 - غسل الثياب:
- امرأة صالحة ولدت صبيا(3) على فقر وقلة لباس فتنام في شق ثوب وابنها في شق سنة، فإذا أصبح الصباح ذهبت إلى ماء بعيد عن البلد، فتغسل بعض الثوب ثم تلبس ما غسلت، وتغسل الباقي كذلك، وكان هذا دأبها شتاء وصيفا.
ب) أعمال دينية:
1) تصحيح الصلاة:
- المرأة في شمال إفريقيا محافظة على الصلاة إلى حد المبالغة، فإن الغاية زوجة أبي القاسم(4) سمعت من المشائخ أن من قرأ سرا ولم يحرك شفتيه في صلاته تنتقض صلاته فأعادت صلاة سنة في ليلة واحدة لأنها كانت تفعل ذلك.
- عرضت زورغ(5) قراءتها على أبان بن وسيم فصحح لها مرارا ولم تستطع تقويم لسانها فقال لها: إعجني عجن الله عظامك في الجنة.
2) الصيام مع الصالحين:
أم ماطوس والعجائز(6) عندما يدخل شهر رمضان يجتمعن للصيام وللعبادة في ضيافة الشيخ أبي الربيع بن أبي هارون التملوشائي.
3) أداء الزكاة:
كانت النساء تطلب من العالم أن يقوّم لها حليّها(7) لتخرج منه الزكاة في رأس الحول.
4) الحرص على أداء فريضة الحج:
وقال الشماخي: (وكان المسلمون من أهل جبل نفوسة(8) أكثر الناس حجا وأزكاهم نهجا وأنهم يحجون بالنساء والذرية وذكر أنه ولد لهم في ركب واحد ثلاثمائة صبي ذكورا).
(1) - الشماخي السير ج2 ص 678
(2) - الشماخي السير ج2 ص 399
(3) - الشماخي السير ج2 ص 372
(4) - الشماخي السير ج2 ص 524
(5) - الشماخي السير ج2 ص 520
(6) - الشماخي السير ج2 ص 384
(7) - الشماخي السير ج2 ص 386
(8) - الشماخي السير ج2 ص 470