حياة المرأة المسلمة في شمال إفريقيا من خلال كتاب السير للشماخي الحاج أحمد بن حمو كروم

حياة المرأة المسلمة في شمال إفريقيا من خلال كتاب السير للشماخي للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ١٤

5 - خدمة الصوف:

- كانت لأم الخطاب جواري ينسجن الصوف(1).ثم أعتقتهن.

- العجائز والنساء يحضرن مجالس أبي حسان خيران(2) بن ملال الفرسطائي ويحملن الصوف ويعملنه.

- مر الشيخ بكر بن أبي بكر بامرأة تغسل صوف شاة ميتة فقال لها: اغسلي صوفك كما تغسلين غيره ويكفي ذلك ولو لم تتربيه سبع مرات(3) بالتراب.

6 - تصليح ساقية المنزل وخيمتها:

- أم يحي كانت تصلح ساقية الغدير المتكسرة(4) في منزل زوجها في يوم ممطر.

- منزو بنت أبي عثمان تصلح خيمتها الممزقة من خارج الخيمة.(5)

7 - رعاية حقوق الزوج:

- زورغ كانت تساعد زوجها في نقل التراب بالبقرة وترعى أخت زوجها في مرضها طاعة لزوجها وإرضاء لضّرتها(6) وتخفيفا على أمتها، وهم جميعا يدعون لها بالجنة.

- ابنة أبان بن وسيم الويغوي لا تبيت في منزل والدها لأن زوجها لم يأذن لها في المبيت(7).

- تزوج الشيخ يخلف الفرسطائي عقيلة الجربية فكانت تصنع له كل عام اثني عشر كساء، وكل ما عند زوجها من الدنيا أصله من عمل يديها(8).

- منزو بنت أبي عثمان تخدم زوجها(9) السيئ العشرة بكل إخلاص.

8 - رعاية حقوق الأولاد:

- كانت أم زعرور ترعى أولادها وأولاد(10) زوجها وتدعوا لهم بالجنة وهم أربعة:

زعرور، أبو عبد الله، توزين، موسى

- كانت عجوز بأندمون قتل ولداها فقطعا قطعا فرزقها الله الصبر فجمعت أعضاء كل واحد مفردة وكفنتهما بعد أن تحير الناس في ذلك(11).

(1) - الشماخي السير ج2 ص 394

(2) - الشماخي السير ج2 ص 474

(3) - الشماخي السير ج2 ص 435

(4) - الشماخي السير ج2 ص 376

(5) - الشماخي: السير ج2 ص 344.

(6) - الشماخي السير ج2 ص 435

(7) - الشماخي السير ج2 ص 453

(8) - الشماخي السير ج2 ص 778

(9) - الشماخي السير ج 2 ص 343

(10) - الشماخي السير ج2 ص 400

(11) - الشماخي السير ج2 ص 405

١٤ / ٢٠