حياة المرأة المسلمة في شمال إفريقيا من خلال كتاب السير للشماخي للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ١٤5 - خدمة الصوف:
- كانت لأم الخطاب جواري ينسجن الصوف(1).ثم أعتقتهن.
- العجائز والنساء يحضرن مجالس أبي حسان خيران(2) بن ملال الفرسطائي ويحملن الصوف ويعملنه.
- مر الشيخ بكر بن أبي بكر بامرأة تغسل صوف شاة ميتة فقال لها: اغسلي صوفك كما تغسلين غيره ويكفي ذلك ولو لم تتربيه سبع مرات(3) بالتراب.
6 - تصليح ساقية المنزل وخيمتها:
- أم يحي كانت تصلح ساقية الغدير المتكسرة(4) في منزل زوجها في يوم ممطر.
- منزو بنت أبي عثمان تصلح خيمتها الممزقة من خارج الخيمة.(5)
7 - رعاية حقوق الزوج:
- زورغ كانت تساعد زوجها في نقل التراب بالبقرة وترعى أخت زوجها في مرضها طاعة لزوجها وإرضاء لضّرتها(6) وتخفيفا على أمتها، وهم جميعا يدعون لها بالجنة.
- ابنة أبان بن وسيم الويغوي لا تبيت في منزل والدها لأن زوجها لم يأذن لها في المبيت(7).
- تزوج الشيخ يخلف الفرسطائي عقيلة الجربية فكانت تصنع له كل عام اثني عشر كساء، وكل ما عند زوجها من الدنيا أصله من عمل يديها(8).
- منزو بنت أبي عثمان تخدم زوجها(9) السيئ العشرة بكل إخلاص.
8 - رعاية حقوق الأولاد:
- كانت أم زعرور ترعى أولادها وأولاد(10) زوجها وتدعوا لهم بالجنة وهم أربعة:
زعرور، أبو عبد الله، توزين، موسى
- كانت عجوز بأندمون قتل ولداها فقطعا قطعا فرزقها الله الصبر فجمعت أعضاء كل واحد مفردة وكفنتهما بعد أن تحير الناس في ذلك(11).
(1) - الشماخي السير ج2 ص 394
(2) - الشماخي السير ج2 ص 474
(3) - الشماخي السير ج2 ص 435
(4) - الشماخي السير ج2 ص 376
(5) - الشماخي: السير ج2 ص 344.
(6) - الشماخي السير ج2 ص 435
(7) - الشماخي السير ج2 ص 453
(8) - الشماخي السير ج2 ص 778
(9) - الشماخي السير ج 2 ص 343
(10) - الشماخي السير ج2 ص 400
(11) - الشماخي السير ج2 ص 405