حياة المرأة المسلمة في شمال إفريقيا من خلال كتاب السير للشماخي الحاج أحمد بن حمو كروم

حياة المرأة المسلمة في شمال إفريقيا من خلال كتاب السير للشماخي للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ١٧

- المرأة أصيل(1) كانت تطبخ الطعام ليتامى يسكنون في منزل قريب إليها.

3) التعاون والتضامن:

أم أبي عبيدة وشق ذبحت للطلبة(2) ثور في سنة قحط وجدت وفاة ابنها الذي كان يتكفّل بنفقتهم حتى نفذ جميع ماله في بادية إفريقية

د) أعمال فكرية:

1) الاهتمام بعلم الفلك:

كانت الإماء في الدولة الرستمية(3) غرب الجزائر تهتم بعلم الفلك حتى قال بعضهم: «معاذ الله أن تكون عندنا أمة لا تعلم منزلة يبيت فيها القمر .. »

3) التفوق في علم التنجيم:

أخت الإمام أفلح الرستمي(4) تفوقت على أخيها الإمام أفلح في علم التجيم وذلك باكتشاف ما يذبح غدا في سوق تهرت فوجدت بقرة صفراء في بطنها عجل وضع طرف ذنبه على جبهته حتى ظنه الإمام غرة.

3) نسخ الكتب:

أخت عمروس تساعد(5) أخاها في نسخ مدونة أبي غانم بشر بن غانم الخراساني في وقت قياسي بجبل نفوسة حوالي سنة 185هـ.

شاكرة الزعرارية تستعير نسخ كتاب الخليل الصالح(6) وتحرض على نسخه رغم امتناع صاحبه وضنه به

4) مذاكرة الكتب:

كانت إماء نفوسة إذا(7) خرجن لجلب الماء أو جمع الحطب يتذاكرن في طريقهن مسائل كتاب ماطوس وكانت فيه 300 مسألة.

5) حضور مجالس العلماء:

كانت النساء والبنات تحضرن مجالس العلم ومدارسه من مكان بعيد نذكر من بينها عائشة(8) بنت معاذ التي كانت تأخذ العلم عن الشيخ تيبغورين بن عيسى الملوشوطي في أجلو بتقرت (جنوب شرق الجزائر) وكذلك عن الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن بكير الفرسطائي النفوسي (ت 5041هـ). وتصطحب معها حصيرا لتستتر به داخل المجلس.

هـ) أعمال ثقافية:

(1) - الشماخي السير ج2 ص 485

(2) - الشماخي السير ج2 ص 567

(3) - الشماخي السير ج2 ص 326

(4) - الشماخي السير ج2 ص 327

(5) - الشماخي السير ج2 ص 369

(6) - الشماخي السير ج2 ص 378

(7) - الشماخي السير ج2 ص 772

(8) -الشماخي السير ج2 ص 615

١٧ / ٢٠