الشيخ الصقري ودوره في نشر الكتاب العماني. ن معدلة
الجزء ١ · صفحة ٢٦1880 م، ولم تظهر بواكير مطبوعاتها إلا في السنوات الأولى من ق 14 هـ)، وحينها كان الشيخ الصقري قد انتقل إلى رحمة الله سنة 1301 هـ. لذلك لم يقدر له أن يحقق طموحه في طباعة كتب
صديقه القطب.
وإلى ذلك أشار الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش بقوله: ويظهر أنه كان عازما على طبع كثير من تأليف شيخنا، ولم تسعفه المقادير فعجلته بالموت، رحمهما الله، وله ثواب نيته، فنية المؤمن خير من عمله" (2).
خاتمة: نتائج وتوصيات
تبين من خلال هذه الورقة أن الشيخ سعيد بن علي الصقري شخصية فذة، ساهمت في الحركة العلمية والسياسية والعمرانية لعُمان، وقامت بمشاريع جليلة متميزة.
يعد الشيخ سعيد الصقري أكبر ممول لأوقاف الكتب العمانية بوادي مزاب.
قام الشيخ سعيد الصقري مع صديقه الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش الجزائري بجهود ومساعي حثيثة بغية طباعة مجموعة من الكتب، إلا أن المشروع لم يقدر له التجسيد على أرض الواقع، والمتبادر أنه كان سابقا لأوانه. ويصح القول إن مساعي الصقري في هذا الصدد هي من بين إرهاصات مرحلة ما قبل ظهور طباعة الكتاب العماني.
يوصي
الباحث بمزيد الرصد لتراث الشيخ سعيد وأرشيفه من الوثائق والمراسلات؛ والتي ستغطي بلا
شك فجوات من سيرته الذاتية ومسيرته العلمية والسياسية.
ملاحق
1 نموذج من خط الشيخ سعيد الصقري:
الفقرة الأخيرة من رسالة الشيخ سعيد الصقري إلى الشيخ محمد بن عيسى ازبار اليسجني
مؤرخة في 10 جمادي (2) 1276 هـ / 04 جانفي 1860 م
و انا اخر کار نشانه اين متي وانت كان الانقط
و
العصاريا
وحدت القاصد الى الشام الحصالة متى عريف كر والتعسف والسلام
سلم با علي الشارع الكرام شمي کرواتر عنها وكا و الاصحاب و الكندري ولاكنت يرنا كا في الاهل تخيرا فيها العقد المقنا لتقصر الفريق في بحارالا على حمادي هير ياست بوم ها
البراعى مى باخر
سعيد
يا
1 - المرجع السابق، ص: 26.
2 - إبراهيم اطفيش أبو إسحاق، تعليق على هامش كتاب تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، 2/ 208.
26