الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين: 1913-1975م إبراهيم محمد إبراهيم شهداد

الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

من التفويض، عن

قناعته

يكشف لنا استفسار الوكيل من عملية التأكد بعدم فاعلية أي اجراء اذا كان الامام غير موافق عليه على الرغم من معرفته بما للشيخ عيسى من ثقل لدى الامام، لدرجة بأنه هو الذي وصف الامام بأنه كان دمية في يد ابن صالح (?).

بالاضافة الى ذلك، فقد طلب الوكيل السياسي اذا ما تم ترتيب شروط السلم فلا بد من توقيعه عليها مع الشيوخ الآخرين الحاضرين أثناء وجوده ويمامه، بعدئذ يأخذون الوثيقة ويحصلون على توقيع الامام مع شيوخ آخرين يسميهم هو «الوكيل» مما يعني اعترافاً صريحاً بالنظام القبلي. بعد أخذ التأكيدات في الاجتماع الاول عقد اجتماع طويل آخر لمناقشة الشروط الفعلية، وحضر هذا الاجتماع فقط الشيخ عيسى، والسيد ناصر الكندي من ناحية والوكيل السياسي ونجيت ومترجمة من ناحية أخرى، وتم وضع اثني عشر شرطاً بشكل محكم ومتقن من قبل العمانيين، وكانت تدور حول الآتي: أولاً: أن يتم الاعتراف باستقلال عمان.

ثانياً: أن يتم تخفيض الضريبة بنسبة 5%.

ثالثاً: أن يكون العمانيون أحراراً وآمنين في منطقة السلطان. رابعاً: ان لا تساعد الحكومة البريطانية أعداءهم «يعنون بذلك السلطان.

خامساً: ألا تتخذ أية اجراءات تعارض ديانتهم.

سادساً: أن لا يلتزموا باستعمال جوازات سفر. سابعاً: ان يسمح لهم بشراء الخراطيش «الرصاص». ثامناً: ان يقدم لهم السلطان معونات مالية.

تاسعاً: الوثائق مثل الجوازات وغيرها الصادرة من الامام ـ يجب أن جميع

يصدق عليها من قبل الوكيل السياسي وليس من قبل السلطان. عاشراً: ان لا لراشد بن عزيز (*) بالدخول الى عمان. يسمح

(1)

() راشد بن عزيز كان يشغل منصب قاضي مسقط.

Ibid.، P.56.

???