الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ١٠٢والذي لدية المقدرة عليها - الامامة وهكذا ما كان قد تبعثر أو تحطم قد أعيد الى وضعة الطبيعي مرة ثانية. ونحمد الله بأن القبائل قد عادت الى حالتها السابقة، بعد أن كانت على وشك أن تتسبب في اراقة الدماء، وسرقة الممتلكات والمجد والعزة لله. وقد وصلنا الى فنجة اليوم وبمشيئة الله فنحن ننوي الذهاب الى رستاق لاطفاء نيران الانتقام والأخذ بالثأر. ونحن نتوقع العون من الله. وقد أجريت مناقشات حول الحل السلمي ولكن من دون التوصل الى شيء متفق عليه ولكن، وبعد أن نظمنا أمورنا وشؤوننا، فالأمر يعتمد علينا لاعادة فتحها انشاء الله. ونحن نرسل لكم هذه الرسالة عن طريق الشيخ سعيد بن ناصر الكندي حتى يكون معلوماً لديكم والسلام رد الوكيل السياسي على رسالة الشيخ عيسى مؤكداً باستحالة القيام بدور الوساطة قبل استرجاع الممتلكات المصادرة ومن دون شروط، وبناء على ذلك
(1)
أعيدت الممتلكات الى أصحابها من غير شروط في غضون شهر واحد (?). على اثر ذلك أخذ الشيخ عيسى يهيء نفسه لمقابلة الوكيل السياسي كممثل للامام، منتظراً لذلك عشرين يوماً في منطقة الخوض، مع ارسال رسالة تلو الأخرى للوكيل طالباً الاجتماع به. وقد فسر الاخير إلحاح الأول، على انه دليل على التغيير الكامل في الحالة السياسية، وفي موقف القبائل الناجم عن السياسة
الجديدة، بينما كانت الحالة في مناسبات أخرى على العكس من ذلك تماماً. في النهاية تم الاتفاق بين الطرفين على عقد أول لقاء بينهما في 23 سبتمبر 1920 في السيب، وبناء على ذلك تواجد الطرفان في اليوم المحدد، وبدأ الاجتماع الأول بعد مرور ساعة واستمر لمدة ساعتين، وجه الوكيل السياسي خلاله سؤالاً لعيسى عما اذا كان لديه تفويض من الامام، فأعلن الاخير بأنه مفوض وقد أيد قوله الشيوخ الحاضرون معه في الاجتماع
•
I.O.R.، R. 15/6/204، Letter fron Isabin Salah to Wingate، P.A.، Muscat، 3 Aug.، 1920. Administration Report of the P.A.، Muscat، 1920، P 55.
(1)