الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ١٢١:
:أولاً: أسلوب ادارته للبلاد
على الرغم من استطاعة السيد تيمور بن فيصل وقف انهيار أسرة البوسعيد،
واستمرار بقائه في سدة الحكم بسبب المساعدات البريطانية له في ايقاف ضغط الثورة الدينية التي قادها الأمامة وزعماء القبائل من أجل تنحيته عن الحكم. إلى جانب مساعدتها له في تخلصه من الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي كانت تعاني منها سلطنته في العشرينات من هذا القرن. الا أن تلك المساعدات جعلته في وضع لا يحسد عليه نتيجة للضغوط التي مورست عليه من قبل السلطات البريطانية من أجل تسيير سياستها التي كانت تتناسب مع مصالحها في سلطنته، مما جعله يتململ منها ويتهرب من ذلك الواقع في كثرة التردد على ظفار، محاولاً الاستقرار فيها، إلى جانب الاكثار من زياراته للهند، من أجل التخلص من تلك الضغوط في تواجده في مسقط (?) بيد أن ذلك كله لم يمنعه من التفكير في التنازل عن الحكم، والابتعاد عن ممارسة صلاحية حكمه، ولذلك نراه مند عام ????، يلح على الحكومة الهندية في شأن ذلك، بيد أن الحكومة الهندية لم توافقه على ذلك حينئذ لعدم وجود خليفة تطمئن اليه، إلا أنه مع زيارته تشدد السلطات البريطانية في السيطرة على سلطنته نتيجة عجز ادارته في التوصل لحل للأزمة الاقتصادية التي كانت قد أدت الى إفرازات سياسية خطيرة، عاود السلطان تيمور في عام ????
حالة
F. O. 371/8955، Sultan Of Muscat Visit to Dhofar.
???
(?)