الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ١٣٢ذلك جعله خبر قرب وفاة الامام قلقاً، وكان قلقه نابعاً من النتائج التي ستة وفاة الامام كالخوف من تعطيل وتعليق اتفاقية السيب، مما كان يجع القبائل في وضع استقلالي، وبالتالي يكون لها الحق في الدخول في ا منفصلة مع أي جانب)
(?)
أغسط
بلغ السلطان مخاوفه تلك للوكيل البريطاني في مسقط في 1945، عندما كانا مجتمعين للتباحث في أمر الميزانية السنوية، مبدياً امت الأوضاع في داخلية عمان رغم التحسن الذي طرأ على أوضاعه بوج فسلطتته باتت غنية بعد أن كانت شحيحة الموارد فلها احتياطيات مالية كب بذلك يستطيع أن يجامل شيوخ المناطق الداخلية، ذوي النفوذ ويقدم لهم وذلك بالطريقة التي تعزز موقفه، وأكثر من ذلك فهو يستطيع الآن أن الأسلحة والذخيرة، والتي من شأنها أن تدعم بقوة نفوذه المتنامي، ولذلك
يحد
طريق استخدام استعراض القوة والاعتماد على الموالاة المتوقعة من يستطيع حين وفاة الامام السيطرة على كل عمان دون اراقة الدماء، مؤكد السياسي، بأنه لا ينوي أن يتحرك إلا عند وفاة الامام، ولكنه في الوقت يأمل في اجراء الترتيبات الممكنة التالية:
أولاً: في تشجيع إستمرار العلاقات الحميمة مع الشيوخ ذوي النفوذ ثانياً: وضع خطط العمليات الحربية والتي تهدف الى إحتلا القلاع الهامة.
معرباً عن اعتقاده بأنه في مقدوره القيام بالترتيب الأول. أما الترتيب والذي يعتمد عليه كل شيء، فلا يمكن تحقيقه إلا بمساعدة الحكومة البر وعليه فهو يطلب ذخيرة ومعدّات إضافية شاملة المدفعية، بالاضافة الى الضباط البريطانيين مع التأكيد بقدر الامكان على مساعدة السلاح الجوي له، بيد أنه أوضح للوكيل السياسي في الوقت ذاته، وبجلاء انه مهما كانه
1. O. R.، R. 15/ 6/ 242. Express letter from P. A to the P. R.، 19 Aug.، 1945. (1)
???