الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ١٣٨المالية، وقد تم الاتفاق من قبل المجتمعين على رفع هذا الاقتراح إلى المقيم السياسي في الخليج. ومن ناحية أخرى أنهى المجتمعون اجتماعهم بالموافقة
على الآتي:
أولاً: حيث انه من الصعب التنبؤ بتاريخ وفاة الامام، فإن الأسباب التي وردت في صالح تقديم مساعدة سلاح الجو الملكي للسلطان في هذه المرحلة، ليست قوية بالدرجة التي تتفوق فيها المثالب. ثانياً: يمكن توجيه هذه المساعدة إلى شركة النفط لاجراء الداخلية لتحديد إحتمالات وجود النفط في عمان، كما يمكن أيضاً بحث إمكانية
مسح
للمنطقة
تزويد السلطان بالمال الخاص بالهدايا التي ستقدم إلى الزعماء المحليين (?). في 7 يوليو عام 1946، قامت وزارة الهند بتبليغ المقيم السياسي في الخليج عما تم التوصل اليه في الاجتماع الأخير موضحة له، بأن حكومة صاحب الجلالة درست بعناية فائقة المقترح بتقديم دعم سلاح الجو الى السلطان، لاستعادة سلطته على داخل البلاد، وقد تم التسليم بالأسباب الايجابية للاقتراح، خاصة في ضوء سرعة قيام شركة الامتيازات النفطية المحدودة بمسح داخل البلاد بحثاً عن المناطق التي يحتمل فيها وجود النفط. بيد أن حكومة صاحب الجلالة لا تتحمس من حيث المبدأ بإستخدام السلاح الجوي في تهديد دولة مستقلة، حتى ولو كان ذلك بطلب من حاكم البلاد، حيث ان ذلك من شأنه أن يؤدي إلى إراقة الدماء، وإلى توجيه العديد الانتقادات من وسوء التفسير من جانب ذوي العلاقة، وقد يؤدي أيضاً ذلك إلى استدعاء حكومة صاحب الجلالة أمام مجلس الأمن في الأمم المتحدة. وبخلاف ذلك فإن مجرد الاستعراض الجوي فوق تلك المناطق لن يكون مجدياً ما لم يكن مصحوباً بطلب يطلب فيه من القبائل الخضوع لسلطة ذلك مثلاً بواسطة إسقاط المنشورات وحتى يكون ذلك الطلب فعالاً فلا بد من تعزيزه بالتهديد باستخدام السلاح الجوي في. حالة عدم قبوله (?).
السلطان.
ويتم
I. O. R.، R 15/6/242، Not of Ameeting hold at the India Office، 12 June، 1946.
(1)
I. O. R.، R. 15/6/242، Tel. from Indai office، London، to P. R.، Bahrain. 7 July، 1946.
(1)
136