الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ٢٢١القضية والدفاع عنها متخذة في سبيل ذلك عدداً من القرارات والتوصيات لمساندة امامة عمان بكل الوسائل فعلى سبيل المثال نورد التوصية التي اصدرها مؤتمر المحامين العرب الذي إنعقد في بيروت في سبتمبر 1959 بشأنها: يعلن المؤتمر ان امامة دولة مستقلة استقلالاً تاماً ناجزاً بحكم الوثائق المؤتمر جامعة الدول العربية بقبول عمان عضواً في الجامعة.
الدولية»، ويوصي ويطالب المؤتمرون الشعوب والحكومات بمساندة شعب عمان مادياً وادبياً في كفاحة ضد العدوان الذي تشنه بريطانيا على عمان المجاهدة
(?)
.
ظلت جامعة الدول العربية بمؤسساتها المختلفة تولى القضية العمانية اهتماماً خاصاً سواء على المستوى العربي او الدولي الى حين اختفائها من أضابير جلساتها بعد اجازتها دخول السلطنة في الاجتماع الذي عقد في 29 سبتمبر عام ????، استجابة لطلب السلطنة بالانضمام اليها بعد تولي السلطان قابوس مقاليد السلطنة في البلاد بعد اطاحته بوالده (?) والجدير بالتنويه بان طلب السلطنة بالانضمام للجامعة قد جوبه بمشكلة اعتراف الجامعة بالامام غالب ممثلاً رسمياً لديها لعمان وانه بلا انسحاب وتنازل الامام كان لا يمكن قبول طلب السلطنة للانضمام للجامعة. ولحل تلك المعضلة حاولت الجامعة تقريب وجهات النظر بين الطرفين وفي سبيل ذلك عقدت اجتماعات ومفاوضات معقدة في القاهرة والرياض، بيد ان تلك المفاوضات كانت تتعثر وتفشل بسبب اصرار الامام غالب على ان شرطه الاساسي للعودة: كان في اعادته اماماً على السلطنه وهو بالطبع كان شرطاً مرفوضاً من قبل السلطان قابوس لانه كان يعتبر نفسه هو الامام ولا غيره، ونتيجة لذلك اتفقت الجامعة مع الطرفين المعينين بعقد اجتماع في بيروت لبحث القضية وباشراف الامين العام المساعد للجامعة العربية السيد سليم اليافي، وقد عقد الاجتماع في فندق بريستول، وكان يمثل وفد الامامة الامام نفسه وشقيقة
(?) عمان أرض البطولات ومقبرة الغزاة ص
.???
Data Line. 29 Sep. 1971.
???
(?)