الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤بعد
المتحدة،
أن قبلت الجامعة العربية دخولها في عضويتها في 29 سبتمبر ????، بناءاً عليه أجازت الجمعية العامة في اجتماعها في 7 أكتوبر عام 1971، وذلك بأغلبية ??? صوتاً، واعتراض واحد وهو اليمن الجنوبي وامتناع اثنان من التصويت هما كوبا والمملكة العربية السعودية، وبذلك أصبحت السلطنة العضو 131 في الأمم، وفي نفس يوم التصويت على قبول السلطنة في عضوية هيئة الأمم المتحدة، صوتت الجمعية وللمرة الثانية على قرار يدعو على الانتهاء من موضوع المسألة العمانية (1). وفي أعقاب ذلك علّق مندوب اليمن الجنوبي على خطوة الأمم المتحدة بقبول عمان في عضويتها بقوله: إن وفد بلاده دهش من التغيير المفاجيء في موقف اللجنة الرابعة، معللا اندهاشه ذلك بأن عمان لم تحقق أهداف الأمم المتحدة أو اعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة، وانها لازالت ترزح تحت نير الاستعمار، مضيفاً بأن الاستقلال لم يعلن وان الوجود السياسي والعسكري لبريطانيا لا يزال قائماً (2).
سبب
مما سبق يمكن القول انه بالرغم من الحماس الذي أبدته هيئة الأمم المتحدة لمنح الاستقلال لعمان، الا أنها لم تستطع تحقيق ذلك رغم تداوها المستمر للموضوع في جميع دوراتها بدءاً من عام 1957 حتى عام 1971، وهو العام الذي وافقت فيه كما مر بنا الهيئة نفسها على دخول السلطنة مضمار فعاليتها کعضو معترف به.
وهكذا وبانضمام سلطنة مسقط وعمان الى الأمم المتحدة، أصبح موضوع الامامة وغيرها من الحركات المضادة للسلطنة غير مقبول طرحه أمام المحافل
الدولية قانونا.
Data Line، oc. 1971.
The Question of Oman. Op. cit.، P. 212.
252
(1)