الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣العربي المحتل باعتبارها المدخل الثوري والصحي لوحدة المنطقة.
ومن ناحية أخرى فقد أدان المؤتمر بشدة:
أ ـ اتحاد امارات الخليج العربي.
ب
- امامة عمان وكافة القوى السياسية التقليدية في المنطقة التي تتاجر
بقضية الجماهير، وفي الوقت نفسه أيد المؤتمر وبحزم نضال الشعب الفلسطيني المتمثل في المقاومة الفلسطينية (1).
وقد تبعت قرارات المؤتمر الثاني حملة تثقيف جماهيرية شملت ظفار كلها، وسار فيها تعليم اللغة العربية والقراءة والكتابة جنباً الى جنب مع التثقيف السياسي، ومن أجل ذلك فقد وزعت الجبهة ترجمات عربية لكتب ثورية «مثل الدولة والثورة (والامبريالية للينين»، و «البيان الشيوعي لماركس وأنجلز، وبعضاً من مؤلفات، ماو، وستالين وهوشي منه، وتشي جيفارا (2).
لنا ويتضح
خلال قرارات مؤتمر حمرين بأن الجبهة استلت التوجه من اليساري نحو تحقيق، استراتيجيتها، ويبدو أنه كانت هناك عدة عوامل قد ساعدت على هذا التحول منها:
قطع المعونة المصرية عن الجبهة في أعقاب التقارب بين الرياض والقاهرة، وانسحاب مصر من اليمن الشمالية بعد هزيمة يونيو عام 1967، وتسلم جبهة التحرير الوطنية للحكم في اليمن الجنوبي حيث بدأ دعمها يتزايد للجبهة على شكل قواعد في أراضيها الى جانب التغذية بالاسلحة وتسهيل التدريب، ويعود سبب تقديم اليمن الجنوبي لهذه التسهيلات من أجل الانتقام من البريطانيين والسلطان بسبب قيام البريطانيين بتسليم جزر كوريا موريا الى سلطان مسقط رغم أن هذه الجزر كانت جزاء من اليمن الجنوبي، بالاضافة طبعاً لتطلعاتها الثورية.
(?) الجبهة الشعبية لتحرير عمان والخليج العربي: المرجع السابق، ص ??.
Halliday Fred: Op. Cit.، P. 369.
???
(?)