الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤هذا وقد أدى خلع السلطان سعيد والاتيان بابنه قابوس، الى ردود فعل قوية،
وبخاصة في اوساط الكوادر الثورية في عمان التي اكدت بدورها بأن مسرحية البديل ما كانت لها أن تتم بتلك السرعة لولا انفجار الوضع الداخلي، واعلان الكفاح المسلح في عمان الداخل، مهدداً المصالح النفطية والأسر العشائرية (1) ناسبة الى قابوس والذين ساعدوه على الانقلاب بأن هدفهم هو قمع الثورة على حسب المخطط التالي:
? - محاصرة الثورة في ظفار، وجعلها مستحيلة في عمان الداخل.
? ـ خلق محاور داخل الجبهة وبث الشبكات الجاسوسية لتخريبها من
الداخل.
3 ـ خلق فرق محلية من العناصر المغرّر بها، والتي كانت تعمل في صفوف جيش التحرير واعطائها مهمات كبيرة لمقاتلة عناصر الجبهة، واثارة النزاعات القبلية والثأرية والاقليمية.
- اتباع أسلوب الحصار الاقتصادي والحرب النفسية والحملات العسكرية واستعمال أسلوب الرشوة، وأعطاء الوعود بتحقيق اصلاحات في المنطقة (2) وقد ذكرت المصادر نفسها بأن عملية الاطاحة بالسلطان السابق كانت عملية مبيتة على ضوء الاحداث التالية التي رصدتها أجهزتها:
أولاً: قيام البريطانيين قبل ثلاثة أشهر من عملية الاطاحة، باقالة المستشار العسكري للسلطان البريجادير واترفيلد وقائد قواته بيروديو، ووضع مكانهما اثنان من العسكريين أقل ارتباطاً بالسلطان وأقرب الى تسلم الأوامر من لندن مباشرة هما «أولدمان» والبريجادير» «جون جراهام».
ثانياً: دعوة شاه ايران والشيخ زايد في الاشهر الاخيرة الى تغيير الوضع
(?) جريدة الراية) عدد ? أغسطس ????
(?) ? يونيو، السنة الخامسة، العدد الثالث 15 يناير، 1975.
???