الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين: 1913-1975م إبراهيم محمد إبراهيم شهداد

الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين

الجزء ١ · صفحة ٣٦

يعني

المعروفة بتأييدها للإمام لمساعدته. والحقيقة انه لم تكن كل القبائل ا منضوية تحت راية الامام، بل كانت هناك مجموعة من القبائل تقوم بدعم مثل بني جابر، وبني سيابين، في الوقت الذي احتفظ هؤلاء بعلاقات ومباشرة مع زملائهم من الغافريين من بني ريام وبني خاروص، ولكن هذا بأن هؤلاء الغافريين الموالين للسلطان لم تقع عليهم ضغوط سيا قبل زملائهم الموالين للامام من أجل مهاجمة السلطان والانضمام للثوار اكبر ضغط طبق على بني جابر أكبر قبيلة غافرية هذا من ناحية ومن ناحي نرى الموالين من بني جنابة للسلطان يكتبون إلى الشيخ الحارثي والشي يحذرانهما من مغبة حماقتهم من جراء معارضتهم للسلطان وحلفائه المس وتم تذكير أنصار الامامة بما آل إليه مصير الاتراك، عندما وقفوا معارضين المسيحيين، بيد أن الشيخ حمير، أجابهم بأن قوة المسيحيين لا تخفى ولكن من أجل الحرية، فالموت احسن من الحياة في ذلك الحال مؤك أعمال الجور والظلم المتكررة التي يرتكبها السلطان وولاته، بينمارد أحد ال المتحمسين لقضية الامام "لقد كان عداؤنا وخصومتنا للسلطان هدفنا طوال أعوام إلى أن سهلها الله هذا العام بمساعدة الامام (?).

مع

ذلك، ذلك لم ومع

مبرر

بقي السلطان فيصل بن تركي على قناعة بأن قواته ستكون كافية لمو يطرأ، انه كان في بعض الاحيان يساوره الشك في التدخل البريطاني لاعتقاده بأن طلبه قد يزيد الثورة اشتعالاً، ويخلق. انتشار العصيان عن طريق تحويل الكثير من القبائل لصف الامامة، غير أن السيد نادر في سمائل جعل طلب المساعدة البريطانية أمراً ضرورياً، لأن سمائل سوف يترك مسقط مفتوحة لشن هجوم عليها. وفي 7 يوليو 1913 السلطان رسمياً المساعدة البريطانية (2).

(?)

'1695، Letter from shaikh Hamyar bin nasir to the shaiks of the Jannbah، July، 1913. 15/1/35/42، Letter from Sayyid Faisal To P. Res. about officially requested British()

1، 1913 -

34