الصلات التاريخية بين سلطنة عمان والولايات المتحدة الأمريكية
الجزء ١ · صفحة ١٨وفي تقييمنا للاتفاقية التجارية الامريكية العمانية نلاحظ أن الاتفاقية جعلت السيد سعيد بن سلطان يشعر بأهميته وبقدرته على الدخول في اتفاقية مع دولة كبرى، مما جعله يميل الى كسب المزيد من رضا الأمريكيين فيعرض عليهم امتيازات تجارية خاصة في شرق أفريقيا على أن يقفوا بجواره ويساعدوه بالسلاح لاخضاع «ممباسه» لسيادته، ولم يغضبه عدم استجابة الامريكيين لطلبه كما أن ادراك السلطان السيد سعيد بأنه قادر على عقد اتفاقية دولة كبرى يشعره بالندية ويستند اليها مع في مواجهة القوى الكبرى الاخرى - خاصة انجلترا وفرنسا – في تحقيق نفع له ولسلطنته تكسبه مكانة دولية وتكسب السلطنة اعترافا دوليا تسعى اليه الاقطار الحديثة ذات الحكومات الناشئة في كل من أفريقيا واسيا بل وأمريكا
اللاتينية.
وعلى الجانب الامريكي فقد استقبل الرئيس الامريكي أندرو جاكسون (رسالة السلطان التي حملها «ادموند روبرتس» مع نص الاتفاقية عند عودته الى الولايات المتحدة بكل تقدير حيث أكدت الرسالة على تمنيات السيد سعيد الطيبة للرئيس الامريكى وشكره على الرسالة التي حملها اليه) روبرتس» التي حملت المودة والتقدير من الرئيس الامريكي للسيد سعيد.
ومما جاء في رسالة السيد سعيد لرئيس جاكسون:
1
17 -