العرب والبرتغال في التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
رابعاً: رسالة من الملك مانويل ملك البرتغال إلى أهالي أزمور
ورد
المغربية مؤرخة في 1504/ 1/22 م.
الي شباخ الفضلاء والروساء الامناء والبحدادة والعامة وجميع من هو من اشد از مورنين دون منويل بغض الله مته سلطان البرتكال والغربي وصاحب كناوه و مستفح اقاليم الغربية وامصار وجزر و بدر والاقاليم الهندية والفارسية سلام يراجع سلامكم وبعد فان وصلنا كتابكم وفهمنا جميع ما تضمنه من كتابكم و خطابكم وقد ذكرتم لنا انكم ندمتم علي ما صدر مرستكم في النازلت التي حدثت عندكم وان قلوبكم مولفة وجة معه متكم واحده وطلبتو امنا العفو والتجاء
وكلا
مما صار منكم واصفهم عليه وابن تتموا علي ملحنا وعهدنا معكم
واعترفتوا بنك ده و تابتوا مني الـ قبال وأنكم تكونوا علي
التحديد والصدق وقلتم
کاره
انكم تودوان اتخذ لنا كناك والي رجالنا في مرستكم وبلادكم في قوارينا التي انفدت عندكم ورجالنا و تجارنا واشرتم بكتابكم بكل المحبة وانصيحة البنا ومهما انكم ما حمدتم الله وشكرتموه على ما منح لكم واعطاكم من معكم بان
ملكنا
الفاسد
كنتم تحت رعبتن وحكمنا وحملكم نظركم علي هتك المعهد والميثاق الذي كان بيننا وبينكم ومددتم اباديكم في من ليس بواجب عليكم با كان مني الامر الواجب اني اذبكم لرعي مسايلنا وخدمتنا والي استحفاظها و نازلتكم واقحتكم اولا. للتاديب وبعده للتعزيز الي العفو والصفم لان عادة الملوت امثالنا در العام كما قاتم وت تيتم قيات هذا وما
-283 -