العرب والبرتغال في التاريخ فالح حنظل

العرب والبرتغال في التاريخ

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

محبتك علي محبتهم كل مكان بحوايجهم وجري وظهر لنا عاملك في أول البيع والشراء في هذه المدينة الايام انه رجل عاقل وكل من كان هارب رجع وعادل وطلبنا منه البها بعد موت عبد بعين رجلا من اكابر الرحمان وجابون مسلمين المدينة ليكوان اعب الهم ومالهم قنطرة بين المسلمين واستا منوا وخصوصا ما والنصاري وتكون بينهم واء وا اعلامك منشورا في المحيد والاتف المدينة ورقل كل واحد و ياخدوان الجميع منفعه منا رقاده بلا خوف واحدة وتكوان المصلحة وبقينا علي هذا الحال واحده لان الغنم من غير مدة قليلة مع عاملك راعي يهلك فتكلمت معه بوکو داز مبوجه لاكن اکابر اسفي علي هذا بعد مدة ايام اراد يفتح باب البر فقال له وكان الاتفاق بينهم

اق

بان يكون الحاكم يحبي بن تعفونه لانه مستحق هذه الوكالة بسبب انه رجل عاقل

و كامل وما فيه عيب ولا طمع وهو لا قبل هذه الوكاله ولاكن بعد ما غلبت عليه العامة قبلها ويوم الثاني اعطاه علامك ومشابه في المدينة وفرحت الناس به ولما عرفت العربان اتوا من

يبي بن تعفوفه ما يصلح

ولاكن عاملك قبل كلامه فعاد له

بحبي لازم ان تعلم السلطان بهذا فان امر بفتحه فتفتحه لان البلاد ما في عامره فاتفقوا على ذلك

وكتبوا لك مع عبد الله

محياني وبحبي وزنزع وبعد

-287 -