العرب والبرتغال في التاريخ فالح حنظل

العرب والبرتغال في التاريخ

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

سافروا امر عاملک

ديوکو داز مبوجه و بعد

ذالك كانوا زوج نصاري بفتح الباب من غير علم احد وما استنظر جوابك ساكنين في صومعه في الخلاء بناحية اسني و يخزنوان بها الذي يسرقوه وبخبون النساء

علي

ولاكن تكلم مع وشان ومع قبيلة سراق وين ماجر وادخلهم الي المدينه فلما دخلوا بدوا يسرقوا بيوتنا وحوايجنا ويفسدوا مع نساءبنا وبناتنا ولا سمحوا لكبير

و شيخ وعجوز وعملوا معنا الذي الله وحده يعرفه ونحن يامولانا نري متاعنا بيدهم وحوايجنا لابسينها ونحن ننظر اليها وما نقدر على شيء وکر

مع من كانوا يفسدوان) فوقعوا عليهم رجالن من اهل دوکالت وقتلوهم فلما عرف عا ملک

بذالك

و صغير ويتيم وغني وفقير من غير خص علي ذلك الامر امر إلى ناسه ليدخلوا علينا كمثل السباع وقتلوا منا سبعة انفس وبهذا الحال اخله وا النساء واسقطوا البنين الذين كانوا حاملين وعاملك دي بار حامهن فلما كانت داز مبوجه بري كل هذا عشبة ذلك اليوم اتاه الخير بان اهل

و بستم به من غير ان

يعاقب احد من فاعلين دکالت هم الذين قتلوا

هذه القبائح لانه بعشرة

من رجاله يقدر يمنع هذا و سمح ايفا بنهب

كله

النهاري وما منع ولا عاقب احد على فعل الشرور التي فعلوها وغدره أخره فعل

القيساريه التي كانوا نازاين د ہو کو داز ميوجه مع التجار

بها التجار بحوايجهم وهذه كانت كثيرة وهذه اول قدره التي فعلها معنا

الساكنين في هذه المدينه وجرا الامر بان خرجت من شده البلدة جمهلت من

-288 -