العرب والبرتغال في التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٨٢Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
بن عبدالله، وكان يروي عن الإمام مالك بن أنس ()
وبعد سقوط الأشبونة، وإجلاء معظم المسلمين عنها، تم تحويل مسجدها الجامع إلى كنيسة، ويقال إن كاتدرائية لشبونة اليوم تقوم على أطلال المسجد الجامع وما زال الحي الشرقي من لشبونة يحمل اسمه العربي (ALFAMA) أي الحمه علاوة على وجود حصون وقصور ومساجد عربية كثيرة لاتزال قائمة إلى يومنا هذا هناك
أما مدينة (شنترين SANTAREM) فيرد ذكرها عند ياقوت الحموي في معجم البلدان
فيقول:
شنترين: کلمتان مركبتان من شنت) كلمة و (رين) كلمة، وهي مدينة متصلة بأعمال (باجه) في غربي الأندلس، ثم غربي قرطبة، وتقع على نهر (تاجه) قريب من انصبابه في البحر المحيط، وهي حصينة بينها وبين قرطبة خمسة عشر يوماً، وبينها وبين باجة أربعة أيام
وإلى مدينة شنترين ينتسب أبو الحسن علي بن بسام التغلبي الشنتريني صاحب كتاب الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، وفي شنترين أيضاً ظهر أديب آخر اسمه علي بن جعفر بن علي السعدي الصقلي الشنتريني، صاحب كتاب (الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة). أما ابن بسام صاحب كتاب (الذخيرة)، فيبدو أنه كتبه بعد أن برح مسقط رأسه (شنترين) عام 1093 أي بعد سقوطها بيد الفونس وقبل أن يستردها المرابطون إذ يقول في مقدمة كتابه:
وعلم الله تعالى أن هذا الكتاب لم يصدر إلا عن صدر مكلوم الأجناء وفكر خامد الذكاء، لا نتباذى من شنترين قاصية الغرب … الخ)
ويورد ياقوت الحموي في معجم البلدان خبر مدينة (شنتره SINTRA) وهي غير
شنترين فيقول:
(0) نقلاً عن الدكتور الطيبي - المصدر نفسه - ص 226 إلى 232
- 76 -