العرب والبرتغال في التاريخ فالح حنظل

العرب والبرتغال في التاريخ

الجزء ١ · صفحة ٨٧

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

اوا

الفصل التاسع

* سقوط دولة الموحدين في المغرب وقيام دولة بني مرين هناك. دولة بني مرين تواجه صعوبات سياسية في المغرب وتسير نحو الضعف فيما تتعاظم قوة البرتغال.

*

*

البرتغال تحتل ميناء (سبته) المغربي في 415/ 8/21 ام لتتخذ منه قاعدة انطلاق نحو فتوحاتها

في أفريقيا والشرق.

*

نظرة على أحوال مملكة البرتغال في عهدها الأول وتعاقب الملوك فيها ثم ظهور الملك أدون جوان) الأول ملكاً من أسرة (أفيزا) عام 1385.

* ظهور اسم الأمير هنري الملاح على صفحات التاريخ البرتغالي.

إنتهى حكم العرب في البرتغال حوالي عام 1250 م كما رأينا ذلك في الفصل السابع من الكتاب، إلا أن ذلك التاريخ لا يعني نهاية العرب في إسبانيا أيضاً، فعلى الرغم من الضعف العام الذي أصاب الوجود العربي هناك ودلالة المؤشرات السياسية على أن أيام العرب أوشكت على الأفول، فإن العرب بقوا هناك في إمارة صغيرة في أقصى جنوب الاندلس، هي إمارة غرناطة والتي لم تسقط بيد الإسبان إلا في عام 897 هـ - 1492 م.

إلا أنه وبقدر ما يتعلق الأمر بالعلاقات العربية - البرتغالية، والتي هي موضوع كتابنا هذا، فإن العلاقات البرتغالية - المغربية انقطعت تقريباً منذ أن خسر العرب معركة

- 81 -