العمانيون والجهاد الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٩(زنجبار، وبمبا (Pomba المعروفة بالجزيرة الخضراء. (2)
في القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي إستقبل ساحل شرق إفريقية هجرة جديدة من إقليم الاحساء (3) في شرق الجزيرة العربية، حيث خرج سبعة أخوة من أهل السنة من قبيلة الحارث أو الحرث على رأس جماعة من أنصارهم، وكان خروجهم على أثر نزاع بين الدولة العباسية.
1) (زنجبار) ثاني أكبر جزر ساحل شرق إفريقية بعد جزيرة مدغشقر وتبلغ مساحتها 645 ميلاً مربعاً ولا تبعد عن الساحل أكثر من خمسة وعشرين ميلاً وتشتهر بخصوبتها الزراعية، كما أنها أكبر منتج ومصدر للقرنفل في العالم وهي الآن تابعة لجمهورية تنزانيا، بعد اتحادها مع تنجانيفا بعد سقوط الوجود العربي فيها عام 1384 هـ / 1964 م، وأطلق على البلدين بعد التوحيد اسم جمهورية تنزانيا. أما (بمبا) فهي جزيرة صغيرة تقع إلى الشمال من (زنجبار) لا يفصلها عنها إلا بضعة أميال. وتقدر مساحتها بحوالي 380 ميلاً مربعاً. انظر الملحق رقم (1 - 1).
(2
محمد أمين تطور العلاقات العربية الإفريقية في العصور الوسطى، ص 47
EA
-
3) الحسا أو الإحساء بالقصر والمد، جمع حسي وهي الأرض يستنقع فيها الماء، أو كثبان الرمل يجتمع حولها المطر، وهي أحدى المناطق التي تدخل في التسمية القديمة للبحرين، والتي تشمل جزيرة (أوال) وهي دولة البحرين الحالية، وكل من (القطيف هجر، والاحساء)، وغيرها من المدن والدول الواقعة على الضفة الغربية للخليج العربي، والاحساء الآن احدى مناطق المملكة العربية السعودية، ويعرف بالمنطقة الشرقية للمملكة، ورغم شهرة هذا الإقليم في الوقت الحالي بالبترول إلا أنه يشتهر بالعيون المائية الكثيرة، ومزارع النخيل الواسعة، والحبوب والفاكهة وغيرها. لمزيد من التفصيل انظر: الهمداني حسن بن أحمد، صفة جزيرة العرب، تحقيق محمد بن علي الأكوع، أشرف على طبعه حمد الجاسر، دار اليمامة، الرياض 1394 هـ / 1974، ص 347. آل عبدالقادر محمد بن عبدالله تحفة المستفيد بتاريخ الاحساء في القديم والجديد، أشرف على طبعه وعلق على بعض حواشيه، حمد الجاسر، الطبعة الأولى
الرياض 1379 هـ / 1960 م، ص
4
-
- ه وما بعدها.
??