الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج
الجزء ١ · صفحة ١٥٠Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الإسلامية التي تعتمد عليها في الخليج والبحر الأحمر مثل هرمز ومصر (?). ولم يكن دالميدا يؤيد أسلوب الغزو المسلح وتدمير الموانئ التجارية وقد حاول تطبيق مباديء هذه السياسة بعد استقراره كأول نائب للملك
الهند.
في
أما السياسة الأخرى، فقد كان يمثلها البو كيرك وأنصاره في البلاط البرتغالي. ساهم البوكيرك في إقامة أسس الإمبراطورية البرتغالية في بحار الشرق بشكل فعال، وكان يرى أنه لكي يتم حماية الإمبراطورية وتوسيعها مستقبلاً بشكل مطرد، وللمحافظة عليها من التفكك السريع الطول المسافة بينها وبين البرتغال، فيجب الاستيلاء على أكبر عدد من المدن التجارية والموانئ الرئيسية الإسلامية الكبرى في المحيط الهندي وإقامة القلاع والحصون المنيعة لضبطها بالإضافة الى تأسيس المراكز التجارية، وربط هذه القلاع والمراكز بملك البرتغال مباشرة حتى تظل الإمبراطورية البرتغالية مترابطة الأطراف تدار من لشبونة (2). وقد كان ذلك - في رأي البو كيرك - أفضل من مجرد القرصنة في البحار الهندية ضد السفن الإسلامية المحملة بالسلع الشرقية وإحراقها أو سلبها وقتل ذلك فقد طبق البو كيرك - كغيره من القادة البرتغاليين -
رجالها. ومع هذا الأسلوب الأخير أيضاً.
فكيف نفذ البو كيرك هذه السياسة البرتغالية التي صبغت عصراً بكامله بدأه البو كيرك في ساحل عُمان والخليج العربي، وكيف أبعد دالميدا عن الساحة وحل محله في قيادة الإمبراطورية؟؟.
Bell، Op. Cit.، P.107; Wilson، Op. Cit.، p. 112. - (1)
Serjeant، Op. Cit.، P.15; Bell، Loc. Cit.
(?) حتى أطلق علي البو كيرك لقب «قائد القلاع العسكرية … أنظر …
-1? E-