الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج
الجزء ١ · صفحة ١٨٧Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ه لا يدفع البرتغاليون (كأفراد) جمارك أكثر مما يدفعه المواطنون في هرمز على البضائع التي يشترونها من هرمز والموانئ التابعة لها. (6) يُسمح الملك للجيش البرتغالي بإقامة قلعة حربية في أطراف الجزيرة بموقع مناسب تقيم بها حامية باسم جيش النصر (?).
- ويضيف الكاتب الإيراني - جهانكير قائمقامي - بنوداً أخرى للإتفاقية تفاصيلها كالآتي:
يوافق ملك البرتغال أن يكون سيف الدين أبا نصر ملكاً لهرمز وخواجه عطار نائباً له ورئيس نور الدين الشخص الثالث في الأهمية ومستشاراً شخصياً لملك هرمز (?).
(?) تقوم البرتغال بالدفاع عن هرمز ضد أعدائها وأعداء ملكها (يقصد الخلافات الأسرية).
(?) حرية الملاحة لجميع السفن الخارجية التابعة لمملكة هرمز ابتداءً من رأس الحد في ساحل عمان (?).
وقد كتبت نسختان من معاهدة السلام هذه ووقعها البو كيرك والملك سيف الدين، وكانت إحدى النسخ بالعربية وقد حفرت على صفيحة من الذهب وغلفت بغلاف من الذهب على هيئة كتاب تتدلى منه ثلاثة أختام
بلدان
(1) يلاحظ تشابه بعض بنود أول إتفاقية بين أولى دول الاستعمار الأوروبي في الخليج العربي وبين ما ستخطو على نهجه الدول الاستعمارية الأخرى في القرون التالية مثل إنجلترا وفرنسا المنطقة خصوصاً في البندين (6،4).
مع
The Book of Barbosa، Op. Cit.، P. 102; Sousa، Op. Cit.، Vol. 1،PP. 131، 132. -
(?) يبدو أن شخصية (نور الدين من الذين اعتمدت عليهم السلطات البرتغالية في الجزيرة كأصدقاء لهاء وهو من المعروفين بخصومتهم للخواجة عطار في مجلس حكم المدينة. وقد انتهز نور الدين فرصة هزيمة قوات هرمز وأيد الملك في توقيع إتفاق سلام مع البرتغاليين، أنظر – جهانكير قائمقامي،
سابق، ص 14. مرجع (?) المرجع السابق، ص 14
-141 -