الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
مصالحها الاقتصادية في المنطقة، حتى تم لهم طرد البرتغاليين من
هرمز عام 1622م (1).
سقوط هرمز
بعد حوالي أربع سنوات من إنشغال البو كيرك عن هرمز وصلته أنباء مقلقة عن الأوضاع فيها تفيد بموت خواجه عطار، وأن الحكومة الجديدة هناك بدأت تميل نحو الدولة الصفوية، فتخوف البو كيرك من إنفلات هرمز وخسارته اقتصادياتها، فقام على الفور بإعداد حملة ثالثة ضد هرمز لإعادة السيطرة عليها، وعهد بها إلى ابن أخيه (بيرو البو كيرك) وكلفه أيضاً باستطلاع الأوضاع قرب عدن والبحر الأحمر والخليج العربي، وانطلق بيرو أولاً نحو المياه العربية قرب عدن ولم يستطع فعل شيء سوى إرتكاب بعض أعمال القرصنة ضد عشر سفن إسلامية محملة يبدو أنها أفلتت من الحصار البرتغالي لسواحل الهند وهي متجهة إلى باب المندب والبحر الأحمر فسلبها حمولتها (?). ثم توجه إلى هرمز، وكان الملك سيف الدين قد مات هو الآخر مسموماً قبيل قدوم بيرو البو كيرك بقليل وتولى أخوه الأصغر «تورانشاه» العرش بدلاً عنه تحت وصاية الرئيس نور الدين الذي تولى منصب خواجه عطار بعد موت الأخير (?). وقد طلب بيرو من الملك الجديد إتمام القلعة البرتغالية التي بدأ عمه ببنائها عام 1507م وكذلك دفع الضريبة السنوية، إلا أن تورانشاه طلب أيضاً بدوره تغيير مكان القلعة لأنها تقع قرب مقر الحكم الهرمزي في
(?) عبد العزيز الشناوي، «المراحل الأولى للوجود البرتغالي في شرق الجزيرة العربية)، مرجع
ص 641 و 642.
سابق، ص
Danvers، Op. Cit. Vol. I،P. 296. -(Y)
(?) جهانكير قائمقامي، مرجع سابق، ص??.